فرحة العيد

#”فرحةٌ تهديها_وأجرٌ يبقى.

1
$0.00 تم جمعه من $250,000.00
التصنيف:

الوصف

هناك أطفال ينتظرون العيد بقلوب صغيرة…
لكن لا ثياب جديدة، ولا حلوى، ولا هدية تملأ يومهم نورًا.

وفي ديننا، إدخال السرور عبادة عظيمة؛
قال ﷺ:
«أحبُّ الأعمالِ إلى الله: سرورٌ تُدخِلُه على مسلم»
فكيف إذا كان السرور يوم عيد ينتظره الصغار قبل الكبار؟

✨ تبرعك اليوم ليس لباسًا أو حلوى… إنه فرحة، وكرامة، وطمأنينة، وذكرى جميلة لا تُنسى لطفل محروم.

لماذا تختار حملة فرحة العيد؟

لأن ابتسامة طفل يوم العيد ليست ترفًا… بل حق.

ولأن هدية صغيرة قد تغيّر شعوره طوال العام.

ولأن الفرح الذي تهديه… يعود لك أجرًا ونورًا.

شارك… واجعل العيد عيدين في بيتٍ ينتظر فرحة منك.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فرحة العيد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *